أنجز الأعمال التي تحبها و التي لا تحبها

قرأت هذا القول في مكان ما، ربما عند الطبيب، لم احفظه بشكله و لكني أنقل لكم محتواه.

أنت إنسان فاشل:

إذا كنت لا تستطيع أن تنجز ما يطلب منك أو إذا كنت لا تستطيع أن تنجز إلا ما يطلب منك.

الشق الأول الكثير يقع فيه حتى أنا، و لكن الشق الثاني هو ما أثارني، و انا أتفق معه في ذلك.

Advertisements

5 أفكار على ”أنجز الأعمال التي تحبها و التي لا تحبها

  1. إذا كان هذا الشخص موظف، فاﻷسلم له أن يُنجز ما طُلب منه دون زيادة، لأنه لو زاد ربما يُعرض نفسه للمُسائلة خصوصاً إذا تعدى سقفه. والسقف يمكن أن يكون مديره المباشر أو قيامه بعمل من المفترض أن تقوم به مجموعة أو قسم آخر. ويمكن أن يكون السقف عبارة عن قوانين في المؤسسة التي يعمل بها.
    أما إذا كان الفرد حر، فيكون من الفشل أن يعمل كالموظفين.

  2. نعم كموظف (إذا كان ينجز مايطلب منه فقط) هو ناجح كموظف و ليس كشخص.
    كمبرمج هنالك عمل في الشركة التي تعمل بها أنت تنجز ماهو مطلوب منك، و لكن عندما تذهب إلى البيت فانت أيضا مبرمج لديك بعض الأشياء التي ترغب بإنجازها من نفسك و لنفسك.
    لكن هنالك الكثيرين لا يحققون الشرطين معا، أنا واحد من هؤلاء المزاجيين الذين لا يعرفون أن ينجزوا ما يطلب منهم، ذلك يسبب لي مشاكل في الشركة (هذا أمر حقيقي أحاول التغلب عليه).
    لكن عندما تأتيني الرغبة في إنجاز شيء لاشيء يمنعني من انهاءه إلا الظروف القاهرة، أو كثرة الأشياء التي أرغب بها 😛 .
    هنالك أشخاص على العكس، لا يستطيع أن ينجز أو ينهي مابدأه لأشياء كان يرغب بأن يفعلها، فقط الأشياء المطلوبة منه يؤديها و بمهارة.
    عندما يجتمع الأسلوبين يكون النجاح الحقيقي.

  3. نحن عندنا العكس، فكثير من اﻷحيان لا نجد ما أفعله، وذلك بسبب أن طبيعة مشاريع اﻹتصالات لها إرتباطات بعدة أشخاص أو شركات خارجية، مثلاً يكون هناك شيء ناقص، مثلاً تطلب إضافة ميزة جديدة في مخدم إتصالات، وهذه الميزة ربما تحتاج لعدد من الشهور، أو تنتظر إرسال توثيق لجزئية ما، أو ننتظر قرار من الجهة المستفيدة، عندها يصبح المبرمج بدون عمل لفترة طويلة، ويمكن أن يكون الشخص ضمن أكثر من مشروع في نفس الوقت ويمكن أن يصل إلى نقطة اﻹنتظار فيها جميعاً. أحياناً ننتظر إنجاز جزئية من شركة خارجية شهور، وعندما يتم توفرها نقوم بإنجاز جزئيتنا المعتمدة عليها في يوم واحد فقط من جانبنا ثم ندخل دوامة اﻹنتظار مرة أخرى.

  4. عدم الرغبة في العمل تحدث لي كثيراً لكن في البيت فقط (المشاريع الفردية) فهي بالمزاج، والمزاج يتطلب بيئة معينة أو لحظات معينة لاتحدث كثيراً في البيت. أما في العمل (مع الشغل الجماعي) فلاتحدث هذه المشكلة والحمد لله

  5. هاها، الحال من بعضه (تعبير سوري)، يعني كلنا لنا نفس الحال 😀 خاصة بوجود الأهل و الأولاد الذين يقفزوا و يصرخوا، و ما إن تقوم عن الجهاز حتى يأتي أحدهم ليبدأ لعبة لا تستطيع أن تنزعه عنها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s