أخلاقيات البرامج التعاونية (المفتوحة المصدر)

open-source-logoالبرامج التعاونية حسب اصطلاحي الخاص هي البرامج المفتوحة المصدر المجانية، مجانية الاستخدام و التوزيع، و مجانية الاستخدامها لأغراض مجانية أو تجارية، على عكس البرامج الحرة التي لا تشترط المجانية هنا.

و بما أني من جماعة البرامجة التعاونية فاني اطرح بعض أخلاقها هنا.

  • التعاون: باستعمالك لهذه البرامج أو المكتبات تساهم في نشرها و تقوتيها أو دعمها، فأنت تستخدمها، و تفضلها على غيرها من البرامج التجارية بغض النظر عن انها ليست بالمستوى المطلوب، مد يدك للمساعدة في نشرها ايضا من خلال اصدقاءك أو عائلتك، إذا ظهر عطل ما أو علة سارع بتحليلها و اعادة انتاجها ثم ارسالها اليهم لتصحيحها ولو اقتضى ذلك منك عدة أيام، لا تكن فرديا.
  • رد الجميل: لماذا لاتقوم بجهد اضافي، اذا كنت مستخدما يمكنك أن تساهم في بناء هذه البرمجيات و ابسط مساهمة هي الترجمة أو كتابة التوثيق، اذا كنت مبرمجا لماذا لا تكتب برنامجا مفيدا للآخرين،أو شارك بمكتبتك التي تعبت عليها، افتح المصدر، اكتفاءك باستخدام البرامج المجانية هو نوع من الانانية، لاتكن أنانيا.
  • البراءة:  كمستخدم عادي اذا استخدمت البرنامج التعاوني أو المجاني اشر اليه في منتجاتك، لكي تخبر الآخرين عن فضله، هو الذي ساعدك في عملك، اذا كنت مبرمجا لا تقم بنسخ المصدر و التعديل عليه و الاحتفاظ بالتعديلات لنفسك، التزم بالرخصة التي تأتي مع البرمجية و لا تنتهكها، لا تكن لصا.
  • الصبر: البرامج المجانية أو التعاوينة عادة اقل كفاءة وقدرة من البرامج التجارية، كن صبورها باستخدامها و لا تتخلى عنها، استعملها مع وجود الكثير من العلل و الأخطاء، لاتكن نزقاً.
  • التواضع: اذا كنت من منتجي هذا النوع من البرامج لا تستعرض كثيرا عضلاتك امام الآخرين، فانك ستنفرهم، أو على الاقل ستعطي احساسا بأنك صنعته لنفسك، صنعته فقط لهذا الأمر، لا لفائدة الآخرين، لا تتباهى.
  • مخلصا: حافظ على البرنامج الذي انتجته حتى لو لم يعد يحقق لك الفائدة المرجوة لاتتخلى عنه، له حق عليك بدعمه، ابحث له عن مطورين جدد إذا كنت لا تستطيع المتابعة فيه، لاتخذله.
Advertisements

4 أفكار على ”أخلاقيات البرامج التعاونية (المفتوحة المصدر)

  1. هذا اﻹسم الجديد يُمكن أن تُنتج عنه رخصة، تسميها “رخصة تعاونية” مثلاً، وتضع لها هذه الشروط التي ذكرتها.

  2. الاسلوب التعاوني قديم و هو المحرك الفعلي في البرامج المفتوحة المصدر يختلف تماما عن مفهوم “البرامج الحرة”و لكنه مخفي، خاصة بعد ان خرج انصار البرامج الحرة بمبادئهم و استخدموا كلمة Free للتدليس على الأخرين.

    بصراحة لو كانت لغتي الانكليزية قوية لكنت فعلت، خاصة ان رخصة GPL لاتعجبني، و اعتقد اني سأسقط شرط “اتاحة تعديل المصدر للآخرين” و هذا البند التعديل هنا هو شرط في “البرامج الحرة” اي اتاحة التعديل، عندي هو شرط المجانية وهو ليس شرطا في الحرة.

    لذلك حاليا افكر برخصة برخصة “الرجل العجوز” للمشاريع البطيئة لأجل حمايتها من عمل Port من الشباب.

  3. السلام عليكم
    أنا من أنصار الرخص السمحة permissive مثل BSD و MIT. فهي غير مقيدة مثل GPL و تسمح لمستخدمها بالتصرف كما يحلو له بما في ذلك قفل البرامج المشتقة وبيعها. القيد الوحيد هو أن يتم ذكر حامل الملكية الأصلية وصيغة الرخصة وهي بضعة أسطر.

  4. كلمة سمحة في محلها 😀 سأستعملها لوصف هذه الرخص، حاليا بدأت باستعمال رخص MIT في المشاريع الجديدة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s